التقنيات المعاصرة وأثرها في توجيه العلاقات الحسية بين الآباء والأبناء حاسة السمع أنموذجاً: دراسة في مقاصد الشريعة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
في ظل التوسع الهائل في استخدام التقنيات المعاصرة، ولا سيما الهواتف الذكية، والحواسيب، والتلفاز، ظهرت مؤشرات على تراجع التواصل السمعي داخل الأسرة المسلمة، ولا سيما بين الآباء والأبناء؛ لذا تهدف هذه الدراسة إلى بيان أثر التقنيات المعاصرة على طبيعة التواصل السمعي الحقيقي بين الآباء والأبناء بمختلف الفئات العمرية، ومن مظاهر هذا الإضعاف، انشغال الأب، أو الأم، أو الأبناء بالاستماع المستمر للهاتف أو التلفاز، وغياب الإستماع الحقيقي أثناء الحديث بينهم يفقد الكلام أثره العاطفي والتربوي، ويُعد هذا البحث الأول الذي يربط التقنيات بحاسة السمع، ودراسة هذا الترابط من منظور شرعي، وقد استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج الاستقرائي. وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج أبرزها: إن التقنيات المعاصرة، أسهمت في انخفاض التواصل السمعي الحقيقي بين الآباء والأبناء،
وكذلك انخفاض مستوى السمع والطاعة، وتوصي الدراسة بضرورة تعزيز الوعي التربوي، والشرعي بكيفية تنظيم الاستخدام الأمثل للتقنيات داخل المنزل، وتفعيل سبل بديلة تُعيد الاعتبار للتواصل السمعي الحقيقي كتحديد أوقات يومية خالية من الهواتف والشاشات، ولا سيما في الجلسات العائلية.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.