علاقة التربية الاعلامية الرقمية بمواجهة التضليل الاعلامي في مواقع التواصل الاجتماعي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن مستوى وعي مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بمفاهيم التربية الإعلامية الرقمي ودورها في تعزيز قدرة الأفراد على مواجهة التضليل الإعلامي المنتشر عبر المنصات الرقمية من خلال التعرف على مستوى امتلاكهم للمهارات الإعلامية والرقمية ودرجة وعيهم بخطورة المعلومات المضللة وتأثيرها على آرائهم وسلوكهم، وانطلق البحث من تساؤل رئيس يتمحور حول طبيعة العلاقة بين مستوى التربية الإعلامية الرقمية لدى الأفراد وقدرتهم على كشف التضليل الإعلامي والتعامل معه بوعي نقدي، واعتمد البحث على المنهج المسحي كونه الأنسب لتحقيق أهداف البحث من خلال استمارة استبيان وُزعت على عينة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بلغت (70) مفردة تضمنت أسئلة مصممة لقياس مستوى وعي المبحوثين بالتربية الإعلامية الرقمية وأساليب تعاملهم مع المحتوى المضلل وبطريقة قابلة للتحليل الإحصائي، وأظهرت النتائج أن للتربية الإعلامية الرقمية دورًا فاعلًا في الحد من تأثير التضليل الإعلامي إذ لوحظ وعي نسبي لدى المبحوثين بأساليب التحقق من المعلومات ومصادرها على الرغم من أن المنصات الرقمية تظل بيئة خصبة لانتشار الأخبار الكاذبة والمفبرك وكما بينت النتائج أيضا أن الحملات التوعوية الإعلامية عبر المنصات الرقمية تُعد من أكثر الأدوات فاعلية في تعزيز الوعي ومواجهة التضليل في حين لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية مرتبطة بالجنس أو العمر، وتبرز أهمية البحث في تسليط الضوء على الدور المحوري للتربية الإعلامية الرقمية في بناء وعي نقدي لدى الجمهور بما يسهم في تعزيز الاستخدام الواعي للمحتوى الإعلامي والحد من مخاطر التضليل الإعلامي في الفضاء الرقمي.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.