تمثلات القصص القرآنية في رسوم الأطفال

المؤلفون

  • Baydaa Kadhim Oleiw Directorate of Education Babylon.

الكلمات المفتاحية:

التمثلات، القصص القرآنية، رسوم الأطفال

الملخص

يعد فن الرسم أحد الوسائل المهمة التي يستخدمها الانسان للتعبير عن أحاسيسه وأفكاره وحاجاته وميوله بعلاقات من الخطوط والمساحات والألوان والأشكال في صيغ جمالية متعددة.

وقد بدأ الفن مع بدايات نشأة الانسان, فكان الإنسان البدائي يرسم على جدران الكهوف تخطيطات للتعبير عن أفكاره للآخرين, ومع التطور الحاصل ونشوء الحضارات ومن ثم نزول الأديان السماوية المتعاقبة, ومنها الدين الاسلامي الذي اتخذ جملة من الاساليب العديدة لتحقيق الاهداف والاغراض الدينية التي جاء من اجلها وكانت القصة من اهم تلك الاساليب, حيث زخرت النصوص القرآنية بالعديد من القصص المتنوعة, ولأهمية تلك القصص في التنشئة الاجتماعية للأطفال, كونهم يمثلون اللبنة الاساسية في المجتمع, حيث عمد المربون الى توظيفها ضمن الوسائل التربوية والتعليمية لأنها تمثل المبادئ السمحاء للدين الاسلامي عموماً. ومن هنا تحددت مشكلة البحث الحالي بالتساؤل الآتي: ما تمثلات القصص القرآنية في رسوم الاطفال؟. وقد اشتمل البحث على أربعة فصول, وكالآتي:

الفصل الأول: اشتمل على مشكلة البحث وأهمية البحث والحاجة إليه, ثم هدف البحث وحدوده فضلاً عن تعريف مصطلحاته.

أما الفصل الثاني: فقد احتوى على الاطار النظري للبحث ودراسات سابقة, اذ اشتمل الاطار النظري على مبحثين الأول: القصص القرآنية, والمبحث الثاني رسوم الاطفال.

في حين اشتمل الفصل الثالث على إجراءات البحث اذ استعرضت الباحثة مجتمع البحث وعيناته والأداة المستخدمة فيه والتي تم استخراج صدقها وثباتها والمتمثلة بأداة تحليل تمثلات القصص القرآنية في رسوم الاطفال وقد أخضعت بيانات البحث للوسائل الاحصائية. 

وتضمن الفصل الرابع: نتائج البحث والاستنتاجات, فضلاً عن التوصيات والمقترحات, ومن أبرز النتائج التي توصل اليها البحث:-

ظهور تمثلات للقصص القرآنية في رسوم الأطفال وكالآتي:-

1 – مفهوم الأنبياء حيث تمثل هذا المفهوم بفقرة (عدم ظهور ملامح الوجه) بتكرار مقداره (26) وبنسبة مئوية (48,15 %), وهي نسبة عالية اذا ما قورنت بفقرة (ظهور ملامح الوجه) التي سجلت تكرار مقداره (5) وبنسبة مئوية (9,26%).

2 – المعجزة: حيث تمثل هذا المفهوم بفقرة (ابتلاع الحوت للنبي) بتكرار مقداره (9) وبنسبة مئوية مقدارها (16,67%), وفقرة (تلفظ الحوت للنبي) حيث سجلت النسبة الأولى نفسها.

3 – عبادة الأوثان: حيث تمثل هذا المفهوم بفقرة (ركوع) بتكرار مقداره (2) وبنسبة مئوية مقدارها (3,70%), وفقرة (سجود) حيث سجلت النسبة نفسها.

4 – الخوف أو التوسل: حيث تمثل هذا المفهوم بفقرة (دعاء) بتكرار مقداره (4) وبنسبة مئوية مقدارها (7,41%), وفقرة (بكاء) بتكرار (9) وبنسبة مئوية مقدارها (16,67%).

5 – العذاب الإلهي وسببه: حيث تمثل هذا المفهوم بفقرة (غيوم سوداء) بتكرار (7) وبنسبة مئوية مقدارها (12,96%), وفقرة (قلب السفينة واظهار الحوت جزئي) بتكرار مقداره (7) وبنسبة مئوية مقدارها (12,96 %).

وفي ضوء هذه النتائج تم استنتاج ما يأتي :

1 – ظهرت تمثلات للقصص القرآنية في رسوم الأطفال من خلال الخصائص الفنية لرسوم الأطفال.

2 – ان القصص القرآنية وسيلة تعليمية مهمة للمهتمين بتربية الطفل وتهذيبه من خلال درس التربية الفنية وذلك لما تتضمنه تلك القصص من قيم تربوية متعددة مثل (الصدق, المحبة, التعاون, الصبر...  الخ).

وقد أوصت الباحثة ما يلي:

1 – استخدام القصص القرآنية من قبل معلمين ومدرسين التربية الفنية وذلك لما فيها من أثر على التعبير الفني لديهم.

2 – قيام الجهات المعنية في وزارة التربية بالاهتمام بالقصص القرآنية وذلك لما تتضمنه هذه القصص من قيم تربوية متعددة , وتزويد المدارس الابتدائية والثانوية بأفلام خاصة بتلك القصص.

وقد افترضت الباحثة إجراء دراسة حول القيم التربوية في القصص القرآنية.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

منشور

2019-07-15

كيفية الاقتباس

[1]
B. K. . Oleiw, "تمثلات القصص القرآنية في رسوم الأطفال", مجلة جامعة بابل للعلوم الانسانية, م 27, عدد 2, ص 428 - 452, 2019.

إصدار

القسم

Articles