الدلالة السياقيّة لحروف القسم في القرآن الكريم: "تفسير البحر المحيط لأبي حيّان أنموذجًا

محتوى المقالة الرئيسي

محمد بن عودة بن طارش الظفيري

الملخص

هدف البحث إلى الكشف عن الدلالة السياقية لحروف القسم القرآنية من خلال تفسير البحر المحيط لأبي حيّان، مع تحليل أثر السياق اللغوي وغير اللغوي في الآيات التي وردت فيها هذه الحروف؛ للوصول إلى الفروق الدقيقة بينها. واتبع البحث المنهج الوصفي القائم على جمع المادة، وتصنيفها، وتحليلها، مع مناقشة اختيارات أبي حيّان على ضوء قواعد العربية وما تضمنته كتب النحو والتفسير. ومن ثم جاءت دراسة الموضوع في ثلاثة مطالب: أولها لباء القسم، وثانيها للواو، وثالثها للتاء. وقد أبرزت النتائجُ تخصيصَ كلِّ حرفٍ بسياقاتٍ دلالية مميَّزة: فالباءُ يؤثِرُها التعبير القرآني في مواطن التوكيد الأشدّ؛ لارتباطها بأصل فعل القسم من جهة تعديته بها، ولكونها بمعنى الإلصاق، ولقوّتها الصوتية. والواوُ يغلب ورودُها حيث يُنبَّه على الترابط والتناسب بين أفراد المقسَم به وعلاقته بالمقسَم عليه؛ لما في الواو من دلالة الجمع والضمّ. أمّا التاءُ فتَرِدُ في سياقات التعجّب والاستبعاد، إذ يُستشعَر معها بُعدُ الوقوع ومقتضى التعجّب في المقام. وتستند هذه الخلاصاتُ إلى استصحاب المعنى الأصيل لكلِّ حرفٍ وصفاته الصوتية ومخرجه، مقرونةً بالقرائن اللغوية وغير اللغوية.

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"الدلالة السياقيّة لحروف القسم في القرآن الكريم: "تفسير البحر المحيط لأبي حيّان أنموذجًا", JUBH, م 34, عدد 5, ص 110–123, 2026, doi: 10.29196/jubh.v34i5.6520.