مُخلِّصات الفعل المضارع لزمن المضي في سور الحواميم: دراسة نحويّة دلاليّة

محتوى المقالة الرئيسي

لطيفه بنت خالد بن مبارك الخالدي

الملخص

هـدفت هـذه الدراسـة إلى الكشـف عن مُخـلِّصات الفعـل المضارع لزمن المضي في سور الحواميم، وبيان دور السياق القرآني في تـوجيه دلالته الزمنية، وإبراز مرونة اللغة العربية في تـجاوز الدلالة الصـرفية الأصـلية للفعل المضارع متى اقتضت القرائن ذلك، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي القائم على استقراء الشواهد القرآنية من سـور الحواميم وتحليلها في ضوء السياقين اللفظي وغير اللفظي.


وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الدلالة الصرفية للفعل المضارع تمثّل الأصل في تحديـد الزمن، غير أنها قابلة للانصراف إلى زمن المضي بوجود مُخلِّصات نحوية أو سياقية تُزيل الاحتمال، وكشفت عن خـصوصية سور الحواميم في توظيف هذه المخلِّصات، حيث برز حضور القرائن غـير اللفظية إلى جانب القرائن اللفظية في توجيه الدلالة الزمنية بدقّة، مع غياب بعض الـمخلِّصات النظرية التي تذكرها كتـب النحو.


وبذلك تقـدّم هذه الدراسة نموذجًا تطبيقيًّا يُبرز دقّة النظام اللغوي العـربي في التعبير عن الزمن، ويؤكد تضافر الصيغة الصرفية والسـياق القرآني في توجيه المعنى، بما يعكس ثراء العربية وإحكام بنيتها الدلالية.


 

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

[1]
"مُخلِّصات الفعل المضارع لزمن المضي في سور الحواميم: دراسة نحويّة دلاليّة", JUBH, م 34, عدد 6, ص 69–85, 2026, doi: 10.29196/jubh.v34i6.6587.