حجاجيّة الاستفهام التَّلميحيّ في المناظرة العَقَديَّة: مناظرات الإمام الرضا (عليه السلام) اختيارًا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتميّز المناظرة بخواص تخاطبية جدليّة، فهي حوار حجاجيّ بامتياز يهدف إلى تشكيل رأي أو إقناع متلقٍ، ومن ثمَّ فهي تتطلب طرفين في حالة تفاعل؛ وبدون ذلك التفاعل والتجاذب يتحول الحوار إلى مجرد مونولوج، إذ قد تلغى أو تختزل وظيفة المخاطب في كونه مستقبِلًا ليس إلّا؛ فالمناظرة نظر من جانبين في مسألة من المسائل بغية إظهار الصواب فيها. ولذلك يصلح توظيفها في علم العقائد.
ومن هنا انبثقت فكرة الدراسة لتتبنى دراسة المناظرة العَقَديّة دراسة حجاجية عبر الوقوف على أحد الأفعال اللغويّة غير المباشرة وهو (الاستفهام) بهيئته التَّلميحيّة؛ بوصف الاستراتيجية التَّلميحيّة أحد الاستراتيجيات اللغويّة التي يعبّر الباثّ من خلالها عن مقاصده التخاطبية، ويعتمد فيها على الخلفية المعرفية المشتركة بينه وبين المتلقي، وعلى ما يقتضيه الخطاب ويستلزمه من معانٍ ودلالات تتعكّز على إعمال الذهن وتفعيل التأويل بما من شأنه التأثير في المتلقي وإقناعه بما يُعرض عليه.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.